العلامة الحلي

20

ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال

كتبه المتقدّمون في كتابه « نقد الرّجال » . كما أنّ الملّا محمّد الأردبيليّ في كتاب جامع الرّواة « 1 » والشّيخ الحرّ في « خاتمة الوسائل » و « رسالته الرّجاليّة » والمجلسيّ في « الوجيزة » قد راعوا نفس التّرتيب . خصائص رجال العلّامة : 1 - كما أشرنا سلفا فإنّ العلّامة قد قسّم رجاله إلى قسمين ، وأضاف فوائد مهمّة إلى رجاله كخاتمة . القسمان في كتابه المذكور جاءا تحت هذا العنوان : « الّذين أعتمد على روايتهم ، والّذين أتوقّف على العمل بنقلهم » . والقسم الثّاني في الحقيقة يشمل الضّعفاء والثّقات من غير أتباع أهل البيت عليهم السّلام مثل : إسحاق بن عمّار ، وإسماعيل بن سماك ، وإبراهيم بن صالح ، والسّكونيّ ، الّذين تمّ توثيقهم من قبل الشّيخ الطّوسي أو النّجاشي مع أنّهم من أصحاب المذاهب الأخرى . 2 - إنّه لم يذكر أسماء مصنّفات الرّواة . 3 - تجنّب الإطالة في شرح أحوال الأشخاص ، وقد أرجأ ذلك إلى كتابه الكبير الموسوم ب « كشف المقال في معرفة الرّجال » . 4 - لم يتطرّق إلى أسماء جميع الرّواة المذكورين في أسناد الأحاديث ، أو في كتب الرّجال للسّابقين ، وإنّما اكتفى بذكر القسمين ( الثّقات وغير المعتمدين ) . « 2 » 5 - أحال ذكر أحوال المتأخّرين والمعاصرين إلى كتابه الكبير . 6 - كما ذكرنا سلفا فإنّ العلّامة قد ذكر الأشخاص الّذين هم - على حدّ قوله - من أهل المذاهب الباطلة في القسم الثّاني ( الّذين توقّف عن العمل بروايتهم ) مع أنّ هؤلاء كانوا موثّقين في كتب المتقدّمين من أمثال النّجاشي والشّيخ الطّوسيّ بل إنّ

--> ( 1 ) - جامع الرّواة للأردبيلي يشمل تلخيص المقال ( رجال الوسيط ) للأسترآبادي وفهرست منتجب الدّين وإفادات المير مصطفى التّفريشي في نقد الرّجال الّذي ذكر أسانيد الكتب الأربعة في الحديث ، المنقولة من قبل الآحاد في كتاب الرّجال المذكور ( مقدّمة جامع الرّواة : 5 ) . ( 2 ) - ولم نطوّل الكتاب بذكر جميع الرّواة بل اقتصرنا على قسمين منهم ( خلاصة الأقوال ) .